الصورة الحقيقية لشيوخ مشتركي اراب جوت تالنت

هم خليط من الجنسيّات والمواهب والإبتكارات، لكنّهم من أصل عربي. شيوخ كويتيين من أصل لاتيني شكّلوا معًا فريق الشياب وتقدّموا إلى برنامج اراب غوت تالنت لإظهار مواهب متعدّدة يتمتّعون بها

و بقي السؤال الذي ارق لجنة تحكيم  اراب غوت تالنت و خصوصا أحمد حلمي : ما هي الصورة الحقيقية للشيوخ مشاركي البرنامج و لم يرى أي شخص لحد الأن صورتهم الأصلية
الصورة الحقيقية لشيوخ مشتركي اراب جوت تالنت



بدقّة الشّيوخ وخفّة الشّباب، قدّموا لوحةً فنيّة جمعت بين الغناء والعزف على آلات الغيتار والأرغن والسّاكسوفون والرقص بكثيرٍ من التّفاعل والتّناغم بينهم


فحمّسوا بعرضهم هذا الجمهور وأسروا أنظار لجنة التّحكيم وقلوبها، ليمتلكوا المسرح ويشعلوه
والمُلفت هو أنّ هؤلاء الشّيوخ هم في الحقيقة شبّان استطاعوا أن يقتبسوا وببراعة شخصيّة الشّيوخ والغوص فيها للتّدقيق بكلّ تفاصيل الملابس والأكسسوارات والحركات الجسديّة

حتّى أنّ ذلك خلق في نفس أحمد حلمي فضولاً "شنيعًا" كما وصفه للتعرّف إلى هويّاتهم الحقيقيّة وبالتالي رؤيتهم بأشكالهم الطبيعيّة.


فكرة الفريق الخلاّقة والإعتماد المُبتكر للمزج في الجنسيّات والتنوّع النّاجح في الفنون التي قدّمها، جعلت من فريق شياب علامة فارقة في البرنامج ليحصل على تأييد اللّجنة بعد أن استطاع إبهارها بالجديد الذي قدّمه.

و ها هي صورة شياب مشاركي اراب غوت تالنت الحقيقية حصريا على موقعنا

محمد الريفي: عملت طباخا و صيادا و "شيالا" قبل إكس فاكتور

الصدفة هى من قادت محمد الريفى، الشاب المغربى فقير الحال، إلى عالم النجومية عن طريق صديق له أيقظه من نومه ليتقدم فى برنامج «إكس فاكتور تفاصيل حوار مثير مع يومة "الوطن" المصرية»،


راهن الريفى على نفسه وعلى قدراته وتحدى الجميع بمن فيهم أمه، وقال لها: ذات يوم سأصبح شخصاً يتحدث عنه الناس، وتحققت نبوءته وتحول من طباخ وعامل بسيط إلى نجم «إكس فاكتور فيما يلي نص المقابلة الصحفية التي انفردت بها اليومية المصرية

ما شعورك وأنت الآن نجم برنامج «إكس فاكتور» ولماذا بكيت طوال البرنامج حتى إعلان النتيجة؟

- أجمل وأخطر لحظة فى حياة الإنسان عندما يقترب من حلمه، وقد كان حلمى دائماً أن أغنى وكنت أشعر أن لدى شيئاً جيداً، ربما صوتى أو ثقتى فى أن أصبح يوماً شخصاً يتحدث عنه الناس، وراهنت الجميع حتى نفسى، إلى أن حقق الله لى حلمى، ووصلت لـ«إكس فاكتور» عن طريق أحد أصدقائى الذى كنت أجلس معه فى كافيه وأيقظنى من النوم لأشاهد إعلان البرنامج، وأجبرنى على الدخول فيه رغم إحساسى بالكسل خاصة أنى لم أشارك فى أى من هذه البرامج على الإطلاق ولم أفكر فيها، وبالفعل نجحت فى الاختبار وسط 34 متسابقاً ووصلت للبرناج وشاركت فيه.

لكن لماذا كنت شديد الارتباك والتوتر طوال الحفل وتعثرت فى الغناء فى أحد المقاطع؟

- كنت متوتراً لأنى لم أكن أثق فى أنى سأحصل على اللقب، كنت شديد الخوف خاصة أن أدهم زميلى وصديقى له شعبية جارفة وكنت أعتقد أنه الأقرب إلى الوصول للقب منى وكانت المنافسة شديدة الشراسة، وعند إعلان النتيجة لم أصدق نفسى وظلت الدموع تنهمر بشكل غير لا إرادى.

تتسم بالشكل والأداء الشعبى، فهل هذا سر حصولك على اللقب أم أن هناك أسباباً أخرى فى رأيك؟

كنت متوتراً لأن أدهم النابلسى كان الأقرب للقب ،نعم أنا شكلى شعبى ومن طبقة رقيقة الحال فى المغرب وعملت طباخاً وصياد سمك وفى مهن بسيطة جداً، وقد كنت أحمل على كتفى بضائع فى وقت ما، ولا توجد مهنة بسيطة لم أجربها، وأفتخر بشكلى الشعبى وأنحاز للشعبيين والفقراء، وربما هذا هو سبب حصولى على اللقب وإحساس الناس أنى قريب منهم، لكن صوتى ليس شعبياً بل أغنى كل الألوان الغنائية وإن كنت أيضاً أحب الغناء باللهجة البسيطة للطبقات البسيطة.

منذ أول طلة لك والجميع يشبّه أداءك بـ«جورج وسوف» وصوته.. هل تعمدت الاقتراب من جماهيره بتقليده؟

- لا أقلد جورج وسوف على الإطلاق رغم احترامى الشديد له، لكن أنا صوتى هكذا، بمعنى أنى لا يمكن أن أغنى بطريقة غير هذه الطريقة، فكيف أغير صوتى وهذه النبرة موجودة بحنجرتى، ولهذا لا أفهم من يقولون «اخرج من جورج وسوف وصوته»، فهذا هو صوتى أيضاً وليس ذنبى أنه يشبه «وسوف» الذى أعشقه منذ طفولتى وأسمعه منذ 14 عاماً، وجاءت ردود أفعال قوية وأبلغنى البعض أن جورج وسوف معجب بى وبأدائى وأرسل لى أكثر من سلام

ماذا تنوى بعد أن حصلت على اللقب؟

- سأعمل طوال الوقت على تنمية وتطوير نفسى وصوتى حتى أثبت جدارتى باللقب وأرد الجميل لكل الناس الذين صوّتوا لى ورفعونى لأصل للقب، والمفروض أنى سأوقع عقداً مع شركة الإنتاج المتعاقدة مع البرنامج وهى ستتولى أمورى لكن حتى الآن لا أعرف بالتحديد ماذا سأفعل أو ماذا سأختار، لكن حسين الجسمى سأستشيره فى كل شىء وقد نصحنى بألا أوقع على أى تعاقد إلا بعد الرجوع له.

واجهت تحديات كثيرة أحبطتنى أهمها نقد الصحافة العنيف ومهاجمة لجنة التحكيم

ما الذى استفدته من البرنامج؟

- استفدت الكثير، فشخصيتى وحياتى نضجت فى هذه الشهور القليلة فتعلمت التحدى والإرادة وتطوير الأداء والصوت، ومنحنى «الجسمى» كل الأشياء التى يمكن أن تجعل أى شخص نجماً وإنساناً رائعاً فتعلمت منه حسن التعامل والشهامة والصبر والإصرار وفى وقت الإحباط كان يدخل لى ويقول «صدقنى يا ريفى هتكون إكس فاكتور لكن عليك بالصبر والإرادة».

علمنا أنك قررت فى البرايم الخامس أن تترك البرنامج وتنسحب فما السبب؟

- فعلاً هذه معلومة صحيحة، فقد كنت أشعر بإحباط شديد من كل شىء وكنت أشعر أن لجنة التحكيم باستثناء «الجسمى» لا ترجح كفتى، فكانوا شديدى الانتقاد لى طوال الوقت وأحياناً كنت أشعر بحزن رغم احترامى لكل آرائهم، وفى البرايم السابع زادت حدة انتقاداتهم لدرجة أنى اضطررت للرد والدفاع عن نفسى، والصحفيون أيضاً كانوا ينتقدوننى بحدة وبطريقة تصيب بالخيبة، كل هذا جعلنى أقرر مغادرة البرنامج لولا الجسمى الذى أصر على أن أستكمل البرنامج وأواصل التحدى ولا أكون مثل الأطفال وأخرج من المعركة، ونفذت كلامه وتعليماته حتى وفقنى الله وتحققت النبوءة وتأكدت من صحة كلامه حين قال «النقد هو اللى هيخليك تربح» لأنه سيستفز قدراتك وتحديك لنفسك، وفعلاً حدث ما قاله بالحرف

لكنك تشاكست ذات مرة مع مروة المصرية التى كانت تشارك فى نفس فريق حسين الجسمى لأنها انتقدت أداءك؟

- مروة صديقتى ولكن فعلاً حدثت مشادة بسيطة وندمت أنها غضبت منى وقمت بمصالحتها على الفور لأنها أكثر من أختى، كما أنى أعشق كل المصريين وأعتبرهم من أقرب المقربين للشعب المغربى ولا أنسى مساندة مصر لى فى التصويت.

مصر هى بوابة العبور للشهرة فهل تفكر فى التعاون مع مصريين وتقديم أغانٍ مصرية؟

- طبعاً هذا ما يسيطر على عقلى الآن، وحتى إن لم أكن الفائز فى البرنامج فأنا عموماً أتمنى تقديم أغانٍ مصرية والتعاون مع ملحنين وشعراء من مصر لأنها صانعة النجوم وهى من تعلمنا الفن، كما أنى قد أستقر وأعيش فى مصر فى الفترة القادمة لمتابعة العمل هناك.

يقال إن دعم الجسمى لك بكل ما يملكه من جمهور هو الذى تسبب فى حصولك على اللقب؟

- هذا الكلام صحيح، فالجسمى فنان كبير، وبخلاف كل دعمه لى وأخلاقه العالية وشهامته معى فإن له معجبين من كل أنحاء الوطن العربى، فله على «تويتر» فقط مليون معجب، لذا أعتقد أن كل هذا أفادنى.

سأستقر فى مصر قريباً وندمت على مشادتى مع مروة المصرية

ما أول شىء ستقوم به بعد عودتك للمغرب؟
- أول شىء هو حج بيت الله الحرام وشكره ثم القيام بأعمال خيرية من خلال تبرعى بجزء من كل أعمالى القادمة وحفلاتى لمساندة الفقراء الذين أنتمى إليهم، وبعدها سأفتتح مطعماً كبيراً بالمغرب يضم كل أصدقائى ليعملوا به ويفتح فرصة عمل جيدة لهم وهذه أقل هدية أقدمها لمن ساندونى ووقفوا بجانبى حتى أكون نجم «إكس فاكتور»

استقبال حار ل محمد الريفي وسط اهله وجيرانه

استقبال حار ل محمد الريفي وسط اهله وجيرانه بعين الشق فرجة ممتعة

المغربية دنيا بطمة: وقعت في الحب من أول نظرة

المغربية دنيا بطمة: وقعت في الحب من أول نظرة
المغربية دنيا بطمة: وقعت في الحب من أول نظرة

الكاتب: ذ.مصطفى

اعترفت نجمة برنامج "آراب أيدول" المغربية دنيا بطمة أنها وقعت في حب نهر النيل من أول نظرة عقب وصولها لزيارة القاهرة لأول مرة، لتصوير كليب "عظمة على عظمة" 

وقالت دنيا: "كثيرا ما سمعت من أصدقائي عن جمال النيل وروعته، وشاهدت في الأفلام المصرية القديمة النيل والمراكب الشراعية التي تسير فيه، ولكني لم أكن أتخيل أنه بهذا الجمال إلا عندما وصلت إليه" 

وأضافت بطمة: "جاءت إقامتي في القاهرة بأحد الفنادق المطلة على النيل، ووقفت في شرفة غرفتي ورأيته ورأيت جماله وشموخه، فتمنيت أن أكون عروس النيل، وأن أجلس بجواره طول العمر" 

المصدر : مجلتي

السعودية تطرد شابا اماراتيا لانه وسيم بشكل فاتن

السعودية تطرد شابا اماراتيا لانه وسيم بشكل فاتن

دبي: يتواصل الإهتمام العالمي بقضية إبعاد 3 شباب من الإمارات خلال مشاركتهم في مهرجان الجنادرية السعودي، لأسباب تتعلق بوسامتهم الشديدة خوفاً من وقوع النساء في الفتنة، بقرار من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي القضية التي مازالت تحظى بمتابعة تجاوزت الإطار العربي لتخترق الصحف العالمية

الجديد في القضية المثيرة للجدل أن الصحف العالمية كشفت شخصية أحد الشباب الثلاثة، وهو الاماراتي عمر بركان الغلا الذي يعمل في مجالات التمثيل والتصوير وعروض الأزياء، ونشرت صحيفة "مترو" اللندنية وغيرها من الصحف العالمية صوراً للشاب الاماراتي، ومقاطع فيديو من بعض أعماله الفنية، تحت عنوان "إليكم الشاب الذي تم ابعاده من السعودية بسبب وسامته الشديدة"

بسمة بوسيل زوجة تامر حسني حامل في شهرها الرابع

ذكرت صحيفة الوطن المصرية ان الفنان المصري تامر حسني ينتظر مولوده الأول من زوجته المغربية بسمة بوسيل، فهي حامل في شهرها الرابع، ومن المنتظر أن تضع مولودها الأول بعد خمسة أشهراً من الآن، وهو الأمر الذي لم يصرح به حسني بشكل رسمي حتى الآن. تامر كان قد أعلن عن زواجه من نجمة ستار أكاديمي بسمة بوسيل بشكل مفاجئ على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي.


نيكول سابا: تقديم البرامج ممتع لكن أكرره قريباً



أعربت الفنانة اللبنانية نيكول سابا عن سعادتها بتجربتها الأولى في تقديم البرامج التلفزيونية من خلال برنامج "التفاحة" الذي يُعرض في شهر رمضان الجاري على قناة "دريم"، إلا أنها كشفت أنها لن تكرر هذه التجربة في المستقبل القريب.

وقالت سابا في تصريح خاص لـ"العربية.نت" إنها تؤجل تكرار تجربة تقديم البرامج إلى ما بعد سنوات، لتتمكن من تقييم تجربتها الحالية بشكل جيد والاستفادة منها، مؤكدة أنها لن تكرر نفسها سنوياً كما فعل غيرها من الفنانين.

ضيفة شرف في "بابا"

وفي سياق آخر، أشارت سابا إلى أنها تنتظر عرض فيلم "بابا" للفنان أحمد السقا ودرة التونسية، والذي سيعرض خلال عيد الفطر المقبل، حيث تظهر فيه كضيفة شرف من خلال "محور صغير لطيف تكشف من خلاله حدوتة الفيلم".

وأضافت أنها لم تتردد في المشاركة كضيفة شرف في الفيلم الذي أخرجه علي إدريس، خاصة أن أولى تجاربها السينمائية كانت من إخراجه وبمشاركة الفنان عادل إمام في فيلم "التجربة الدنماركية"، فضلاً عن أن "مشاركة السقا متعة"، على حد قولها.

وأوضحت سابا أنها تنتظر عروضاً جيدة لتعود بها إلى شاشة السينما بعد فيلم "السفاح" الذي عرض في 2009 مع هاني سلامة، وكذلك العودة للدراما التلفزيونية بعد نجاحها في مسلسل "نور مريم" الذي عرض في رمضان 2011.

وفي سياق متصل أكدت أنها ستطرح أغنيتها الجديدة "بحلم" بطريقة الفيديو كليب خلال عيد الفطر المقبل.

سامو زين: أنا المطرب الأول في مصر



أكد المطرب سامو زين تقديم ديو غنائي جديد قريباً يجمعه مع النجم العالمي "خوليو إغليسياس"، و كانت بداية معرفتهما ببعضهما عن طريق ابنه "أنريكي" الذي طلب من والده أن يستمع لمطرب عربي شاب يقدم أغاني رومانسيه، تسير على نفس لونه الرومانسي الذي اشتهر به خوليو.
وأعرب المطرب العالمي عن إعجابه بصوت سامو، الذي وصفه بأنه قدم الأغنية الرومانسية بشكل متميز, وبعدها تواصل الفنان السوري مع النجم العالمي واقترح سامو عمل ديو عالمي يجمع بينهما وقد رحب خوليو بالفكرة.
وأكد سامو زين أنه يعتبر نفسه المطرب رقم 1 في مصر وتحديدا في الأربع سنوات الأخيرة نافياً أن يكون هذا غرورا فهو احتل الصدارة بموهبته الفنية التي فرض بها نفسه على الساحة الفنية بعد عمل وجهد استمر على مدار 14 عاماً لافتا إلى أن معظم جيل الشباب جاء بعده، ومن حقه أن يتحدث عن مشواره وعن مشقته إلى أن وصل لهذا المستوى.
وقال سامو زين إنه من أقل الفنانين الذين تحيطهم الشائعات قائلاً "بعض وسائل الإعلام عندما لا تجد شيئا لتكتبه عن الفنان تلجأ لكتابة أي شيء عنه دون النظر هل ما ينشرونه صحيح أم لا؟".
وأوضح سامو زين أنه تميز بتقديم الطابع الكوميدي في كليباته، التي لاقت صدى عند الجمهور، مضيفاً أنه لم يكن يتوقع كل هذا النجاح ولكن الطابع الرومانسي أيضا حقق له شعبية منذ بدايه مشواره الفني.